2009/06/10 - [عدد القراء : 308] - [التعليقات : 0]
أنْ تبنيَ إنسانَ الدّولة التي تطمحُ لها أهمُّ من أنْ تقيمَ دولةً بلا إنسانِ تلك الدّولة. فالدّولة يمكن أنْ تسقط بمَن شاركوا في بنائها، وأنْ تتحقّق على أيديهم هزيمتها الكبرى المخزية، والذي يبني دولةً من هذا النّوع لم يبنِ شيئًا!! أمّا الجماهير، فلا نصرَ بدونها، ولا استمرارَ لنتائج النّصر بلا حراستها، ومن دون أنْ تبقى سيفًا مسلولًا دائمًا بيد قيادتها تخسرُ الأمّة النّصرَ، وكلّ النّتائج التي انبَنَت عليه، لكنّ الجماهير دائمًا ما تحتاجُ إلى ما ينتظم أمرها، إلى ما يضمّ خرزها المتناثرة في نظام (خيط السّبحة يُسمّى نظام) يُعطي ذلك الخرز تناسقه، وانتظامه، وجماله، و...
2008/04/08 - [عدد القراء : 631] - [التعليقات : 3]
قال فيه صاحب كتاب أعيان الشيعة:( السيد محمد باقر الصدر ) هو مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، وعنيت بطرح التصور الإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر... مجموعة محاضراته حول (التفسير الموضوعي) للقرآن الكريم طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير، يتسم بعبقريته وأصالته.
2008/02/18 - [عدد القراء : 779] - [التعليقات : 0]
كان من العلماء البارزين في القرن السابع الهجريّ، وقد برز في الفقه، والكلام، والفلسفة.. وهو الذي أرسل إلى الخواجة نصير رسالة العلم وتوابعها من مسائل المعارف لأستاذه - أعني الشيخ كمال الدّين أبا جعفر أحمد بن عليّ بن سعيد بن سعادة البحرانيّ -، والتمس منه شرح تلك الرسالة، وتوضيح مسائلها المشكلة، وقد شرحها الخواجة نصير وأرسلها إليه، وتعرّض فيه للردّ على الشيخ كمال الدّين ابن سعادة المصنّف المذكور في بعض مواضعها وأجاد فيه، ثمّ جمع هو تلك الرسالة وذلك الشرح في رسالة مفردة، وعندنا منه نسخ.
2007/09/06 - [عدد القراء : 2707] - [التعليقات : 0]
بدأ الإمام الصدر الرعاية الدينية والخدمة العامة في صور، موسعاً نطاق الدعوة والعمل الديني بالمحاضرات والندوات والاجتماعات والزيارات، ومتجاوزاً سلوك الاكتفاء بالوعظ الديني إلى الاهتمام بشؤون المجتمع. وتحرّك في مختلف قرى جبل عامل ثم في قرى منطقة بعلبك ـ الهرمل، يعيش حياة سكانها ومعاناتهم من التخلف والحرمان. ثم تجوّل في باقي المناطق اللبنانية، متعرفاً على أحوالها ومحاضراً فيها ومنشئاً علاقات مع الناس من مختلف فئات المجتمع اللبناني وطوائفه، وداعياً إلى نبذ التفرقة الطائفية.
2007/08/14 - [عدد القراء : 1211] - [التعليقات : 0]
كان هذا الشيخ أعجوبة وقته في الحفظ وسعة العلم، وعلى يده قرأ العلامة الشيخ سليمان الماحوزي الفقه، والحديث، وغيرهما من العلوم الدينيّة، وقد تلمذ الماحوزيّ على صاحب الترجمة مدّة طويلة، ولازمه في الدّرس ملازمة شديدة، وأخذ منه إجازة في الرواية...