الخميس - 29 رمضان 1431هـ - 9 سبتمبر 2010م
مركز الشّيخ المفيد: استعداد لامتحانات الدّور الأوّل   بيان علمائي بشأن الأوضاع المأزومة في هذا البلد الحبيب   "كرباباد" تستضيف المسابقة الرقميّة في "الإسلام ديني" وتفوز بالمركز الأول   سلطان: خيارنا الذي نؤكّد عليه في عملنا السياسيّ هو الخيار والمنهج السلميّ   الشيخ الديري: يجب أنْ يعاد النظر في كلّ رهانات العنف الأمنيّ والسّياسيّ والطائفيّ   الزَّاكي: وظيفة المساجد والحسينيَّات الإرشاد، والنّصح، والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر














موقع شعار المجلس لعام 1430هـ (اقرأ إسلامك)
موقع حوزة المصطفى (ص) للدراسات الإسلامية التخصصية
موقع منهل الزهراء(ع)
موقع نبي الرحمة (ص)

موقع مؤتمر عاشوراء
موقع نداءات التوبة




ذكر أنثى
 آخر الأخبار
 أخبار المجلس
 منهل الزهراء
 نبي الرحمة

  ماهي خدمة RSS ؟
فكر و ثقافة» مقالات» السيد مجيد المشعل
تجربة أوّل حكومة إسلامية في المدينة المنوّرة

2010/06/01 - [عدد القراء : 157] - [التعليقات : 0]


تجربة أوّل حكومة إسلامية في المدينة المنوّرة *


سماتها وإسهاماتها
الرسول أسوة:
الرسول الأكرم (صلّى الله عليه وآله) هو الرسول الخاتم، وصاحب الرسالة الإسلاميّة العالميّة الكاملة، وهو زعيم الأمّة الإسلاميّة وقائد مسيرتها، ومواقفه الثابتة - فضلاً عن أقواله - سُنّة متّبعة، وكاشفة عن الموقف الإسلاميّ والرؤية الشرعيّة، انطلاقاً من موقعيّته كقيادة إلهيّة للأمّة، ومن النصّ القرآني الصريح حيث قال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ {الأحزاب/21}. وعلى هذا الأساس تكتسب الحكومة النبويّة في المدينة المنوّرة عمقها القرآنيّ، وتعبّر عن الرؤية الإسلاميّة تجاه الحكم والنظام السياسيّ في الإسلام، وتمثّل دليلاً عمليًّا على ذلك. ويحاول البعض التفريق بين زمن حضور الرسول (صلّى الله عليه وآله) أو الإمام المعصوم (عليه السلام)، وزمن الغيبة كما هو الحال في زماننا، فيقول بشرعيّة الدولة الإسلاميّة في زمن الحضور، وعدم شرعيّة ذلك في زمن الغيبة. ولكنّ هذه المحاولة لا أساسَ علميَّ لها، لأنّ مبررات تشكيل الدولة الإسلاميّة والنظام الإسلاميّ لا خصوصيّة لها بزمن دون آخر، فالمبررات النظريّة والأساس العلميّ لذلك متوفّرة وفعليّة في كلّ زمان، نعم قد تقف بعض الظروف العمليّة القاهرة دون تحقيق ذلك على مستوى الواقع، وهذا بحث آخر.

الحكومة الإسلاميّة.. المبرّرات والأهداف:
الحكومة في المنظور الإسلاميّ ليست هدفاً في نفسها، وإنّما هي وسيلة للحفاظ على مجموعة من القيم الأساسيّة في الإسلام، أو قل وسيلة للحفاظ على المشروع العقائديّ والفكريّ والروحيّ للأمّة، وبعبارة ثالثة: وسيلة للحفاظ على الرسالة الإسلاميّة وعلى هويّة الأمّة، كما أنّها وسيلة للحفاظ على كرامة الأمّة وعزّتها. فإنّ جميع هذه المعاني والقيم المركزيّة في الإسلام لا يمكن تحقيقها والحفاظ عليها إلاّ في ضوء الحكومة الإسلاميّة والدولة الربّانية.
فالرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) باعتباره صاحب رسالة، ويحمل مشروعًا كبيرًا، فلابدّ أن يسعى لبناء الدولة التي تدعم هذا المشروع وتحافظ على تلك الرسالة. وهذه مسؤوليّة إسلاميّة كبرى لا تختصّ بالرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله)، ولا بزمان دون آخر. بل هذا شأن كلّ صاحب نظريّة ومشروع، فأصحاب النظريّة الرأسماليّة يعملون على بناء الدولة وتشكيل الحكومة التي تدعم هذه النظريّة وتحافظ على أصولها ومبادئها، وكذلك أصحاب النظريّة الاشتراكيّة، وهكذا العلمانيّون، والوثنيّون، وغيرهم من أصحاب النظريّات والمذاهب الفكريّة والاقتصاديّة.
فإذن من الطبيعيّ جدّاً - بل من الضروريّ - أن يتحرّك الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) لبناء دولة وتشكيل حكومة تدعم المشروع الإسلاميّ، وتحافظ على مبادئه وقيمه.

الحكومة الإسلاميّة في المدينة المنوّرة:
من هنا نجد أنّ الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) بمجرّد وصوله للمدينة المنوّرة وتوفّر الظروف الموضوعيّة الأوليّة لتشكيل النظام الإسلاميّ سعى لتأسيس الدولة الإسلامية حفاظًا على الرسالة الإلهيّة وتثبيتًا لأصولها الحياتيّة في الأمّة، وبناء الأمّة الإسلامية القويّة العزيزة الكريمة. وبذلك انتقل الواقع الإسلاميّ من مجرّد جماعات إسلامية وتيار إسلاميّ إلى كيان متماسك، ونظام متكامل، وقوّة مهابة، ومشروع رساليّ عالميّ طموح.
وقد اعتمد الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) لتحقيق هذه الأهداف، والوصول لتلك الغاية، منهجيّة مدروسة، وخطوات متدرّجة.

خطوات التأسيس:
1- ترتيب الأوضاع الضرورية، وتهيئة الظروف الموضوعية لتشكّل كيان الدولة الإسلامية. وفي هذا المجال يمكن ذكر النقاط التالية:
• بناء مسجد مركزيّ في المدينة؛ واتخاذه مركزًا للصلاة، ورمزًا للمحبّة والوحدة، وملجأً للمستضعفين والمحرومين، ومقرًّا للحكم والقضاء، ومدرسة للتربية والتعليم، ومحلاًّ للتعبئة العسكرية فيما بعد. فكان المسجد مركزًا للعبادة والسياسة والجهاد.
• تحكيم أواصر المحبّة بين المسلمين؛ من خلال المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار. وقد كان لهذه الخطوة الحكيمة آثار ونتائج ثمينة على المستوى النفسيّ والاقتصاديّ والسياسيّ، فقد رفعت هذه المؤاخاة حالة الوحشة النفسيّة التي كان يعيشها الكثير من المهاجرين بسبب مفارقة الأهل والأحباب والديار. وكانت سببًا في حلّ المشكلة الاقتصاديّة التي كان يعيشها المهاجرون بسبب تركهم لأموالهم وممتلكاتهم في مكّة. وشعر المسلمون معها بالأثر العمليّ للإسلام في توحيدهم، وخلق حالة من التكافل بينهم، وبناء كيان متراصّ قويّ منهم.
• تحديد معالم السياسة الداخليّة والخارجيّة؛ وذلك عبر كتابة وثيقة المعاهدة السياسية بين النبي (صلّى الله عليه وآله) والمسلمين من جهة، واليهود الذين كانوا يعيشون في المدينة المنوّرة من جهة أخرى، حيث أعطت للأقليات الدينيّة حق المواطنة، وأعطتهم حقّ احترام النّفس والعرض والمال، وعدم إجبار أحد منهم على الدخول في الإسلام، بشرط الخضوع للسلطة السياسية الحاكمة والالتزام بقوانينها، فكانت اتفاقيّة ومعاهدة رسميّة تنظّم علاقة المعايشة والحقوق المتبادلة بين النظام السياسي الإسلامي في المدينة والأقليّة اليهوديّة هناك.
2- رفع الموانع وتدليل العقبات: كانت هناك مجموعة من العوائق والموانع أمام انطلاقة مشروع الدولة الإسلاميّة في المدينة المنوّرة، وتحقيق أهدافه...
فهناك التهديد الخارجيّ المتمثّل في مشركي قريش، وفي السلطتين البيزنطية والفارسيّة المرابطتين على الحدود الشمالية والشرقية للجزيرة العربية.
وهناك التهديد الداخليّ المتمثّل في الثنائي الموتور من نجاح المشروع الإسلامي، وهما الزعامات اليهودية والمنافقة، حيث لم يرُق لتلك الزعامات أن يصبح اليهود مواطنين عاديين من رعايا الدولة الإسلامية الجديدة، لهم احترامهم وحقوقهم المعترف بها ماداموا ملتزمين بشروط المعاهدة الرسميّة بينهم وبين الدولة الإسلاميّة، وكانت هذه الزعامات تأمل أن يمثّل اليهود جبهة داخلية معادية للمشروع الإسلامي (ما يعبّر عنه حاليًا بالطابور الخامس)، وكذلك زعامات المنافقين كانوا يأملون أن يكون لهم موقع قيادي في الدولة الفتيّة، الذي لم يحصل لهم بالطبع، فشكّل الطرفان تحالفًا تخريبيًّا على الرغم من المعاهدة والوثيقة السياسيّة التي كانت تحكم العلاقة معهم، وتنظّم الحقوق والشرائط بين الأطراف المختلفة في دائرة نفوذ الدولة الإسلامية. كما كان هناك تهديد التحالف المتوقّع بين هذا الثنائي المشؤوم ومشركي قريش.
وقد استطاع الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) بتدبيره المدروس، وبالتسديد الإلهيّ المستمرّ، وبنصرة المخلصين المجاهدين من أصحابه، أن يواجه جميع هذه الأخطار والتحدّيات، بتحييد بعضها، وإرهاب أخرى ومنعها في التفكير في الدخول في المواجهة، وسحق أخرى عبر المواجهة المباشرة.
3- الانطلاقة الجريئة: فما إنْ استتبّ الوضع السياسي في المدينة، وتوطّدت أركان الدولة الفتيّة، حتّى أعدّ (صلّى الله عليه وآله) العدّة لغزو قريش وتحطيم جبروتها. وهكذا وخلال مدّة قصيرة لم تتجاوز العام الواحد، استطاع الرسول الكريم (صلّى الله عليه وآله) أن يخرج من دائرة الدفاع والحماية للمشروع الإسلامي وكيان الدولة الفتيّة، إلى دائرة التوسّع والتبشير بالمشروع الإسلاميّ العالميّ.
4- النصر المبين: إنّ انتصار المسلمين في غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة يعدّ انعطافة مهمة في مسيرة الانتصارات، ويمثّل رسالة واضحة على قوّة المسلمين، واستتباب كيانهم السياسي، وإشراقة المستقبل أمامهم.
5- الموقف الحاسم: أقدمت قبيلة بني القينقاع على نقض العهد مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله) من خلال التحريض على الرسول (صلّى الله عليه وآله) وعلى المسلمين، فما كان من الرسول (صلّى الله عليه وآله) إلاّ أن حاصرهم حتّى استسلموا، وأجلاهم من المدينة، وكان ذلك درسًا بليغًا لكلّ من تسوّل له نفسه التآمر على الدولة الإسلامية الفتيّة. ونفس الموقف كان من قبيلة بني النضير عندما نقضت العهد وتآمرت لقتل الرسول (صلّى الله عليه وآله).
6- العنفوان والهيبة: في مواجهة غير متكافئة بين مشركي قريش والمسلمين في واقعة أحد، قاتل المسلمون بكلّ بسالة وكادت المعركة أن تنتهي لصالح المسلمين، إلاّ أنّ مخالفة الرُّماة لأوامر الرسول (صلّى الله عليه وآله) ـ بعدم النزول عن الجبل مهما كانت النتائج ـ بدّل النصر إلى هزيمة، واستشهد عدد من المسلمين في مقدّمتهم عمّ النبي (صلّى الله عليه وآله) حمزة بن عبد المطلب، كما جُرح النبيّ (صلّى الله عليه وآله)، واهتزّت معنويّات المسلمين، واستغلّ اليهود والمنافقون ذلك وأخذوا يروّجون أنّ محمداً (صلّى الله عليه وآله) طالِبَ ملكٍ وليس نبيّاً وهو في معرض الانكسار والتلاشي، فما كان من الرسول (صلّى الله عليه وآله) - ومن أجل التخفيف من وطأة الهزيمة، ورفع معنويّات المسلمين واسترجاع هيبتهم وعنفوانهم - إلاّ أن أمر بضرورة مطاردة العدو وحرمانه من فرحة النصر، فما كان من العدو إلاّ اختيار الفرار.. وهكذا رجع النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى المدينة بعد أن استرجع كثيراً من معنويات جيشه التي تزعزعت إثر الهزيمة.
7- وانهزم الأحزاب: لم يتحمّل الأعداء في الداخل والخارج أن يروا الانتصارات المتوالية للمسلمين، والصعود والقوّة التي صار عليها المسلمون ودولتهم الفتيّة، فلم يجدوا إلاّ أن يتحزّبوا ويتكتّلوا في جبهة واحدة في مواجهة المسلمين ودولتهم الصاعدة، فكان التحالف المشؤوم بين قريش ويهود بني قينقاع ويهود بني النضير وعرب غطفان وهذيل والقبائل المتاخمة للشام في خارج المدينة، ويهود بني قينقاع في الداخل، واتجهت جموع الأحزاب نحو المدينة، وكان ما كان من قتل عمرو بن عبد ودّ على يد عليّ بن أبي طالب(عليه السلام)، وتضعضع معسكر الأحزاب، واكتمل النصر بمجيء المدد الإلهيّ الذي تمثّل في عواصف من الرياح، وهطول الأمطار، وقصف الرعد، وخطف البرق، وانقلعت بذلك خيام الأحزاب، وانكفأت قدورهم، ودخل الرعب في نفوسهم، وهزم اللهُ الأحزابَ وحده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وتراجعت جحافل الأحزاب، وبقيت بنو قريضة تنتظر مصيرها الأسود نتيجة خيانتها ونقضها للعهد. وهكذا انتهت السنة الخامسة للهجرة بنصر مُبين للمسلمين على مستوى الجبهة الخارجية بانكسار هيبة وكبرياء قريش وحلفائها، وعلى مستوى الجبهة الداخلية بتصفية آخر معاقل اليهود. ولم يبقَ من أعداء الدولة الإسلامية الفتيّة إلاّ المنافقين في المدينة، وذهبت العرب كلّها تتحدّث عن قوّة المسلمين وسلطانهم، ومقام محمّد (صلّى الله عليه وآله) وعظمته.

عهد جديد:
بعد النصر الإلهيّ المبين على الأحزاب في غزوة الخندق، وكذلك تنظيف المدينة المنوّرة من حصون اليهود ومعاقلهم، تغيّرت المعادلات وأصبح المسلمون قوّة كبيرة يحسب لها ألف حساب، ودخل الصراع بين الإسلام وأعدائه مرحلة جديدة، فلم تعد قريش تفكّر في معاودة القتال مع النبي (صلّى الله عليه وآله) وجيش المسلمين، ولم يبقَ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) في موقع المدافع عن المدينة ودولتها الفتيّة، وصدّ هجمات الأعداء عليها، بل أصبح في موقع التهيّؤ والتخطيط للاقتحام على قريش والوصول إلى بيت الله الذي احتكرته قريش لنفسها وللمشركين ومنعت المسلمين من الوصل إليه. وقرّر النبي (صلّى الله عليه وآله) أن يكون وصوله للبيت الحرام بطريقة سلمية، عبر تسيير رحلة عبادية للعمرة؛ ليعلن من خلال ذلك عن مرحلة جديدة من النشاط الرساليّ والعمل الدعوتي. وحصل ما حصل، وتوصّل الطرفان إلى ضرورة عقد صلح بينهما، فجاء صلح الحديبيّة، وكانت من نتائجه:
1- اعتراف قريش بكيان المسلمين كقوّة عسكريّة وسياسيّة مشروعة.
2- دخول المهابة في نفوس المشركين والمنافقين وتصاغر دورهم وظهور ضعفهم.
3- أعطت الهدنة فرصة للنبيّ (صلّى الله عليه وآله) والمسلمين لنشر الإسلام وبيان قيَمه ومبادئه للناس.
4- تفرّغ النبي (صلّى الله عليه وآله) لمواجهة اليهود وباقي المناوئين.
5- مكّن الصلحُ النبيَ (صلّى الله عليه وآله) أن يراسل الملوك خارج الجزيرة؛ لدعوتهم للإسلام، وأن يستعدّ لنشر الإسلام خارج الجزيرة العربية.
6- مهّد الصلح لفتح مكّة.
وعلى هذا الأساس أصبح الصلح فتحاً واقعيّاً، وسبباً لانطلاق الإسلام وانتشاره.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ورقة عمل طرحت بمؤتمر القرآن الكريم بمأتم أبوصيبع الكبير

 
 
لم يقم أحد بعد بالتعليق على هذا الخبر...
هل تريد إضافة تعليق ؟
 
 
 
الاسم
البريد الإلكتروني
البلد
المنطقة
رقم الاتصال
العمر
التعليق
 
 
تجربة أوّل حكومة إسلامية في المدينة المنوّرة
     2010/06/01 - [عدد القراء : 158] - [التعليقات : 0]
حزب الشّيطان!
     2010/05/06 - [عدد القراء : 256] - [التعليقات : 0]
ربيع للثقافة أم غزو غير أخلاقيّ؟!
     2010/03/09 - [عدد القراء : 338] - [التعليقات : 0]
تقرير الخارجيّة الأمريكية.. لا جديد!
     2009/11/08 - [عدد القراء : 382] - [التعليقات : 0]
في رحاب مولد الإمام الرضا (ع)
     2009/11/05 - [عدد القراء : 315] - [التعليقات : 0]
فتنة المسؤولية الشرعية!
     2009/08/12 - [عدد القراء : 651] - [التعليقات : 1]